الشيخ علي پناه الاشتهاردي
95
مدارك العروة
ويعتبر في صدقها أن لا يكون ذلك من جهة عروض عارض من خوف أو غضب أو همّ أو نحو ذلك ممّا يوجب اغتشاش الحواسّ . مسألة 2 - لو شكّ في انّه حصل له حالة كثرة الشكّ أم لا ، بنى على عدمه ، كما انّه لو كان كثير الشكّ وشكّ في زوال هذه الحالة ، بنى على بقائها . مسألة 3 - إذا لم يلتفت إلى شكَّه وظهر بعد ذلك خلاف ما بنى عليه ، وإن مع الشكّ في الفعل الَّذي بنى على وقوعه لم يكن واقعا ، أو انّ ما بنى على عدم وقوعه كان واقعا ، يعمل بمقتضى ما ظهر ، فإن كان تاركا لركن بطلت صلاته ، وإن كان تاركا لغير ركن مع فوت محلّ تداركه وجب عليه القضاء فيما فيه القضاء ، وسجدتا السهو فيما فيه ذلك وإن بنى على عدم الزيادة فبان أنه زاد يعمل بمقتضاه